ارتبط تاريخ المعادي بعدد من المدارس والمؤسسات التعليمية التي ظهرت في فترات زمنية مختلفة، وكان لبعضها دور امتد لعقود طويلة. وتتنوع هذه المدارس بين مؤسسات بدأت منذ عشرينات القرن الماضي وأخرى ظهرت في العقود التالية.
تُعد مدرسة المعادي البلد أقدم مدرسة بالمعادي، وكان مقرها في 4 شارع المدرسة عند ناصية شارع العمدة المتفرع من شارع 154 بالمعادي الخبيري.
كانت المدرسة عبارة عن مدرسة إلزامية ودار لتحفيظ القرآن وتعليم اللغة الإنجليزية، وكانت تتبع وزارة المعارف المصرية. وقد أُنشئت عام 1924، وكان صاحبها الشيخ أحمد موسى حماد.
جاء الشيخ أحمد موسى حماد من طنطا عام 1894، وحصل على شهادة العالمية من الأزهر الشريف. ومن أبنائه الأستاذ محمد أحمد موسى صاحب معرض الأزياء الحديثة، كما كان الفنان سيد مكاوي يحضر إلى المدرسة لتلقي العلم بها.
كان المبنى الذي أصبحت فيه مدرسة الأميرة فوزية في السابق قصرًا للأميرة فوزية، شقيقة الملك فاروق، عندما كانت متزوجة من الأمير إسماعيل شرين، آخر وزير للحربية قبل ثورة 1952.
وقبل أن يتحول المكان إلى مدرسة، كان كلية للبنات تابعة للأزهر، بينما كان سكن البنات المغتربات مقامًا في فيلا جورجي ذيدان بشارع 13.
يقع مقر مدرسة الليسيه الفرنسية في شارع 12 بالقرب من محطة ثكنات المعادي. ويصف المصدر مدرسة ليسيه الحرية بأنها من المنشآت التعليمية المهمة في مصر، وهي مدرسة لغات فرنسية تقع بمنطقة المعادي السرايات.
وترتبط المدرسة كذلك بأهمية تاريخية لوجود بوابة سليمان باشا الفرنساوي التاريخية بها.

في عام 1902 أُنشئت مدرسة باسم ملكة بريطانيا الملكة فيكتوريا تخليدًا لها بعد وفاتها عام 1901، وتقع هذه المدرسة في الإسكندرية.
وفي عام 1950 أُنشئ فرع آخر لها في المعادي. ومن أشهر من تخرجوا منها الملك حسين ملك الأردن، والمخرج يوسف شاهين، والفنان عمر الشريف.
يمتد تاريخ مدارس القناة، بحسب المصدر، إلى أوائل القرن الماضي، وتحديدًا إلى عام 1916 الذي يمثل تاريخ نشأتها الحقيقي. وقد أنشأتها الجالية الإنجليزية في مصر ليتعلم فيها أبناء الجاليات الأجنبية التي كانت منتشرة آنذاك.
وكان نظام الدراسة داخليًا للطلاب، واستمر الوضع على ذلك حتى عام 1936، عندما اشتراها مستر موصيري اليهودي.
وفي عام 1956 أُعلن تأميم المدرسة، فآلت جميع أمورها إلى وزارة التربية والتعليم. وفي عام 1960 ضمتها المعاهد القومية إليها، ثم تم شراء المدرسة عام 1973 لتؤول ملكيتها بالكامل إلى المعاهد القومية.
أُنشئت مدرسة الجمهورية عام 1949، وكانت تُعرف في السابق باسم مدرسة الحرية النموذجية. وتميزت بمساحتها الكبيرة التي ضمت فناءً واسعًا ومشتلًا كبيرًا ومبنى للأنشطة.
ومن أشهر المدرسين والعاملين الذين وردت أسماؤهم في تاريخ المدرسة:

رحلة مدرسية من مدرسة الجمهورية للهرم 1969
تأسست مدرسة النجاح الخاصة عام 1956 في المعادي السرايات بالقرب من محطة المعادي، على يد الأستاذ جرجس عزيز والسيدة سميرة يوسف.
وهي مؤسسة تربوية وتعليمية ضمت مجموعة كبيرة من القائمين على العملية التعليمية، مع الاهتمام بطرق التدريس والأنشطة الأخرى مثل الأعمال الفنية والتربية الرياضية والتدبير المنزلي وأعمال الصيانة.

مدرسة النجاح الخاصة
أُنشئت مدرسة حدائق المعادي القومية في ستينات القرن الماضي، وكانت في السابق مدرسة داخلية. ومن أشهر مديريها السيدة ليلى الشيتي، كما ورد أن من أشهر من تخرجوا منها الفنانة ياسمين عبد العزيز.

أُنشئت مدرسة المعادي الثانوية بنات عام 1950، وكانت في بدايتها عبارة عن مبنى واحد. ومع مرور الزمن هُدم المبنى القديم وأُقيم مكانه مبنيان آخران.
وعلى مدار تاريخ المدرسة تخرج منها العديد من الطالبات المتفوقات، وورد في النص وجود نادٍ للعلوم وآخر للكمبيوتر بها، وأن المدرسة كانت تديرها في وقت كتابة المصدر السيدة عصمت الكردي.

مدرسة المعادي الثانوية بنات
كما وردت مجموعة أخرى من المدارس والمؤسسات التعليمية في المعادي، وهي:
إلى جانب المؤسسات التعليمية، ارتبطت المعادي أيضًا بعدد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية. ومن بينها جمعية طفل المعادي التي أُنشئت عام 1939 في شارع 10، قبل أن تنتقل إلى مقرها في تقسيم الشماشرجي.
وكانت ترأس الجمعية السيدة أمينة هانم رشاد، وتمثل هدفها في تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية والثقافية للطبقات غير القادرة. كما كانت تضم عيادة خارجية ذكر المصدر أنها ما زالت تعمل حتى وقت كتابة النص.
ومن أشهر الأطباء الذين وردت أسماؤهم في الجمعية آنذاك:
كانت الجمعية ترعى نحو 300 طفل صحيًا وبدنيًا، وتمدهم بالغذاء والكساء واللبن. كما امتدت خدماتها إلى رعاية السيدات الحوامل صحيًا واجتماعيًا، وتقديم معونات مادية وعينية لهن قبل الولادة.
واهتمت الجمعية كذلك برعاية الفتيات وتعليمهن الأشغال والخياطة، وكانت تصرف لهن المكافآت التشجيعية.
من المحلات والشركات إلى الدكاترة بمختلف التخصصات الطبية والمستشفيات والمطاعم، يجمع لك دليل المعادي الأنشطة والخدمات في مكان واحد لتصل إلى ما تحتاجه بسهولة.
تابع أيضًا أخبار وخدمات المعادي عبر صفحتنا على فيسبوك:
المعلومات التاريخية الواردة في هذا المقال مستندة إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لمؤلفه عادل الغيطاني.
لو حابب تتعرف بشكل أوسع على تاريخ التعليم والمدارس والمؤسسات الاجتماعية في المعادي، يمكنك الرجوع إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لاكتشاف المزيد من التفاصيل والصور والحكايات.