اسماء المعادى عبر العصور



اسماء المعادي عبر العصور وتاريخ تطور المنطقة

لم تحمل المعادي اسمًا واحدًا طوال تاريخها، بل يسجل المصدر مجموعة من الأسماء التي أطلقت على المنطقة في عصور مختلفة، وارتبط كل اسم منها بمرحلة أو حدث أو طبيعة معينة للمكان.

ومن ( تى كلابي ) في عصر الدوله البيزنطيه إلى ( العدوية ) و( منية السودان )، وصولًا إلى اسم المعادى، تكشف هذه التسميات جانبًا من التحولات التي مرت بها المنطقة كما يرويها المصدر.

تى كلابي.. أول اسم أطلق على المعادي

بحسب المصدر، كان أول اسم أطلق على المعادي هو ( تى كلابي )، وهي كلمه روميه بيزنطيه تعني ( بيت الذخيرة )، وكان ذلك في عصر الدوله البيزنطيه.

من تى كلابي إلى العدوية

بعد ذلك أطلق على المنطقة اسم ( العدوية ). ويربط المصدر هذه التسمية بقدوم سيدة ثرية يهودية من بلاد المغرب تسمى بالعدوية، أقامت منزلًا وديرًا للإقامة والتعبد على كورنيش المعادى.

ويذكر النص أن المخطوطات الاثرية تشير إلى أن هذا الدير أصبح فيما بعد كنيسة السيدة العذراء مريم، ويربط ذلك بمجيء السيدة مريم مع سيدنا عيسى إلى مصر فيما يعرف باسم رحلة العائلة المقدسة ونزولهم بهذا المكان.

ويشير المصدر إلى أن هذه الكنيسة هي المتواجدة حاليًا بكورتيش النيل بالمعادى، وأن اسم العدوية ورد في العديد من المراجع والمخطوطات الاثرية الخاصة بالمعادى كإشارة إلى موضع الكنيسة، وكانت اللغة السائدة في تلك الفترة هي اللغة القبطية.

منية السودان في القرن الثالث عشر الميلادى

في القرن الثالث عشر الميلادى أطلق على المعادى اسم ( منية السودان )، ويصفه المصدر بأنه اول اسم عربى يطلق على منطقة بمصر.

ويرجع النص سبب هذه التسمية إلى قدوم أعداد كبيرة من السودان وبلاد النوبة إلى المعادى من أجل العمل والزراعة أو للالتحاق بالجيش المصرى ونقل الذخيرة.

كيف ظهر اسم المعادى؟

مع ازدياد الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة لمصر والعالم الخارجى، ازداد عدد المعديات التي تعمل على النيل.

ووفقًا للمصدر، أطلق على المنطقة ككل اسم المعادى، وهي مفرد واختصار لكلمة معديات.

لماذا سميت المعادى الخبيرى بهذا الاسم؟

أما المعادى الخبيرى، فينسب المصدر تسميتها إلى رجل يسمى عم على الخبيرى من قرية منيل شيحة التي تقع في البر الغربى للمعادى.

كان هذا الرجل يمتلك معدية على النيل ويقودها بنفسه، ومن هنا بدأ المواطنون يطلقون على المنطقة التي ترسو عليها مركبته اسم الخبيرى نسبة إليه، وكان ذلك أيام الدولة العثمانية.

ويذكر المصدر أن من أحفاده المتواجدون في وقت كتابة المادة عم حسنين ابو يمامة الخبيرى، وأنه كان يعمل بحارا للنشات بنادى المعادى واليخت.

المعادى السرايات وقصور الأثرياء

أما المعادى السرايات، والتي يذكر المصدر أنها أنشئت عام 1885، فقد ارتبط اسمها ببناء القصور والفيلات وسرايات الاثرياء.

ويشير النص إلى أن هذه المنشآت أقامتها شركة اراضى الدلتا المصرية، والتي أسسها بعض اليهود مثل قطاوى ومنشه وسوارس ومزراحى باشا.

برنجي الاي والجبخانه

ومن الأسماء الأخرى التي يسجلها المصدر للمعادي في السابق اسم ( برنجي الاي )، ويعني المنطقه الاولي.

وفي المقابل كان يطلق على طرة اسم ( كنجي الاي ) أي المنطقه التاليه، بينما كان العامة يطلقون على طرة اسم ( الجبخانه ). وكانت محطة القطار بها تسمى في السابق بهذا الاسم، ويعني مخزن الذخيرة.

السودانيون والنوبيون في المعادي

يذكر المصدر أن المعادي شهدت منذ القدم أشكالًا وألوانًا من الجيوش التي قدمت إليها، وأن مصر والسودان كانا بلدًا واحدًا ولهما حاكم واحد.

وقد جاء واستقر بمصر أعداد غفيرة من السودانين والنوبيون، فالتحق الكثير منهم بالجيش المصري، بينما اشتغل آخرون في أعمال النقل والتجارة ونقل الذخيرة.

ويربط المصدر ذلك مجددًا بتسمية المنطقة في إحدى الفترات باسم منيه السودان، لكثرة أعداد السكان السودانيون القادمين إليها. كما قرر بعضهم البقاء في المعادي والاستقرار والتعايش بها، وتملك بعضهم الاراضي الزراعيه واشتغلوا في بعض الحرف الاخري.

اشهر العائلات التي ذكرها المصدر

ومن اشهر هذه العائلات كما وردت أسماؤها في النص:

  • عائله خشم الموس باشا
  • عائله صالح حجازي بك
  • عائله خليل اغا
  • عائله فرح
  • عائله بكير
  • عائله داوود
  • عائله صادق
  • عائله يعقوب
  • عائله الطيب
  • عائله ادريس
  • عائله ابو شراغه
  • عائله كنوز
  • عائله ضباب
  • عائله تيمور
  • عائله خير
  • عائله فضل
  • عائله كمبل
  • عائله كنا
  • عائله نور
  • عائله صيام
  • عائله شندي
  • عائله بابكر
  • عائله بشير
  • عائله المهدي
  • عائله جعفر
  • عائله مغني

تغير التبعية الإدارية للمعادي

كانت المعادي في زمن سابق تتبع محافظه الجيزة، ثم فصلت عنها في 24 يونيو 1905. ويذكر المصدر أن تبعيتها للجيزة أعيدت بعد ذلك مرة أخرى.

وفي عام 1942، خلال عصر الملك فاروق، انفصلت المعادي عنها نهائيًا، وأصبحت وقتها تابعة لحي حلوان بمحافظة القاهرة.

نقطه شرطه المعادي

بعد ذلك تم إنشاء نقطه شرطه المعادي، وكانت عبارة عن كشك خشبي في وسط ميدان الملك فؤاد، والمسمي حاليا بميدان النهضه.

ثم انتقل مبنى القسم إلى مقره الحالي بشارع 13، وأصبح اسمه قسم شرطه المعادي.

المعادي الخبيري والمنطقة التجارية القديمة

كانت المعادي الخبيري، بحسب المصدر، هي المنطقه التجاريه والرئيسية بالمعادي، وذلك بسبب توافر السلع وكثرة المحلات التجاريه ووجود العماله االماهرة والحرفين.

وكان شارع السوق القديم، المتواجد حتى وقت كتابة المادة، هو السوق الرئيسي للمعادي. وعند نهايته كان يوجد مزلقان للسكه الحديد يحمل اسم ( مزلقان السوق القديم ).

وكان هذا المزلقان يفصل بين منطقه المعادي الخبيري ومنطقه المعادي السريات وعرب المعادي ودجله والمعادي الجديدة.

ملحوظه: المعادي الجديده كانت تسمي في السابق باسم ( تل المعادي ).

طريق مصر حلوان الزراعي

كان طريق مصر حلوان الزراعي، والذي يذكر المصدر أنه ظل متواجدًا، هو الطريق الرئيسي الذي يربط جنوب القاهرة بشمالها.

وكان الطريق يمتد من عند حلوان جنوبًا، مارًا بالمعادي، حتى وسط القاهرة شمالًا، وكانت مياة النيل تصل حتى حافته.

ترعة المعادي الخبيري ومسارها القديم

كانت هناك ترعة تخرج من نهر النيل من ناحية أمام نادي المعادي واليخت، ثم تمر بعدد من المواقع داخل المعادي حتى تصل إلى المعادي الخبيري.

ويسجل المصدر مسارها على النحو التالي:

  • تبدأ من نهر النيل من ناحية أمام نادي المعادي واليخت.
  • تمر بميدان المعادي ( النافورة ) أمام محطة البنزين.
  • تمر من أمام مصحة النيل للامراض النفسية العصبية.
  • تتجه إلى عزبة جلال.
  • تقطع شارع 105 أمام مبني الاسعاف.
  • تصل إلى المعادي الخبيري لري الاراضي الزراعية المحيطة بها.
  • تنتهي عند تقسيم الشماشرجي.

ومع مرور الزمن تم ردم هذه الترعة، لكن اسمها ظل حاضرًا في المنطقة من خلال شارع الترعة بالمعادي الخبيري.





📍

دليلك الشامل لاكتشاف كل ما تحتاجه في المعادي

من المحلات والشركات إلى الدكاترة بمختلف التخصصات الطبية والمستشفيات والمطاعم، يجمع لك دليل المعادي الأنشطة والخدمات في مكان واحد لتصل إلى ما تحتاجه بسهولة.

زيارة دليل المعادي

تابع أيضًا أخبار وخدمات المعادي عبر صفحتنا على فيسبوك:

كله في المعادي على فيسبوك

📖

مصدر المعلومات التاريخية

المعلومات التاريخية الواردة في هذا المقال مستندة إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لمؤلفه عادل الغيطاني.

لو حابب تتعرف بشكل أوسع على تاريخ المعادي وحكاياتها، يمكنك الرجوع إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لاكتشاف المزيد من التفاصيل والصور والحكايات عن المنطقة.

Comments

  • No comments yet.
  • Add a comment