شهدت المعادي في منتصف أربعينات القرن الماضي واحدة من الكوارث الطبيعية التي تركت آثارًا واضحة في المنطقة وسكانها. ففي عام 1945 تعرضت المعادي لسيل مدمر اجتاح عدة مناطق وتسبب في تشريد عدد من الأهالي.
في عام 1945 كانت المعادي على موعد مع كارثة طبيعية تمثلت في السيل المدمر الذي ضرب المنطقة وألحق أضرارًا بعدة أماكن فيها.
وكانت عذبه الفولي من أشهر المناطق التي تضررت من السيل، حيث تسبب في تشريد أهلها، كما يذكر المصدر أن السيل أتى إليهم بثعابين الصحراء.
بعد الكارثة تدخلت جمعيه الهلال الاحمر للمساعدة، وتمكنت من بناء مساكن جديدة للمنكوبين الذين تضرروا من السيل وفقدوا مساكنهم.
ويذكر المصدر أن هذه المساكن ظلت متواجدة حتى وقت كتابة النص، ومكانها في شارع احمد زكي وعند مدخل شارع الجمهوريه.
ظل أثر هذه الواقعة حاضرًا أيضًا في أحد أسماء شوارع المنطقة، إذ حمل الشارع اسم شارع جمعية الهلال الاحمر، في ارتباط بما قدمته الجمعية للمنكوبين بعد سيل المعادي.
من المحلات والشركات إلى الدكاترة بمختلف التخصصات الطبية والمستشفيات والمطاعم، يجمع لك دليل المعادي الأنشطة والخدمات في مكان واحد لتصل إلى ما تحتاجه بسهولة.
تابع أيضًا أخبار وخدمات المعادي عبر صفحتنا على فيسبوك:
المعلومات التاريخية الواردة في هذا المقال مستندة إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لمؤلفه عادل الغيطاني.
لو حابب تتعرف بشكل أوسع على تاريخ المعادي وحكاياتها، يمكنك الرجوع إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لاكتشاف المزيد من التفاصيل والصور والحكايات عن المنطقة.