اكتسبت المعادي، وفقًا للمصدر، اهميه كبري بالنسبه لمصر والعالم بسبب موقعها ومسارات الحركة التي كانت تمر بالقرب منها. فالطريق الواصل بينها وبين البحر الاحمر عند مدينه السويس كان يمثل أقصر الطرق للوصول إلى نهر النيل ومملكه ممفيس عاصمه مصر.

يذكر المصدر أن قوافل قدماء المصرين والرومان والعرب كانت تتخذ طريقها من السويس إلى القاهرة عبر ممرات واوديه قديمه بالصراء المتخامه للمعادي، حتى تصل في النهاية إلى نهر النيل عند المعادي.
ومن هناك كان القادمون يستقلون المراكب المتجهة إلى مملكه ممفيس أو حصن بابليون أو مدينه الفسطاط، وكانت هذه التحركات تتم، بحسب المصدر، لاسباب سياسيه أو حربيه أو تجاريه.

يعرّف المصدر مملكه ممفيس بأنها العاصمه القديمه لاول مملكات مصر، وأن مؤسسها هو الملك زوسر.
وكان موقعها في البر الغربي للنيل أمام المعادي، في المنطقة التي كانت تسمى طمويه، أما الآن فتسمى قريه طموة وهي تابعه لمحافظه الجيزة.
أما حصن بابليون فيصفه المصدر بأنه الجدار الحصين الذي كان يحمي مصر القديمه من أي هجوم للمعتدين عليها، وكان مبنيًا من الاحجار الفرعونيه.
ويشير النص إلى بقاء أثر من الحصن حتى وقت المادة التي يستند إليها المقال في منطقه مار جرجس.
ويقدم المصدر مدينه الفسطاط باعتبارها المدينه التي بناها الصحابي الجليل عمرو بن العاص عقب الفتح الاسلامي لمصر عام 641م.
ويحدد موقعها بالقرب من كنيسه مار جرجس وعلى مقربه من حصن بابليون ونهر النيل.
يسرد المصدر ضمن حديثه عن المنطقة جانبًا من تعاقب القوى التي حكمت مصر، فيذكر أنه في عام 670 قبل الميلاد تعرضت مصر لاحتلال الاشورين ثم من الفرس، وأن عصر الدوله الفرعونيه انتهى مع الاسرة الثلاثون.
ثم يذكر أنه في عام 333قبل الميلاد دخل الاسكندر الاكبر مصر وطرد الفرس منها، واستمر الحكم اليوناني لفترة طويله من الزمن.
بحسب التسلسل الوارد في المصدر، دخل الرومان مصر في العام الثلاثون قبل الميلاد بقياده الامبراطور قسطنتين الاول، وأصبحت مصر إحدى ولايات الامبروطوريه الرومانيه.
ويذكر المصدر أن مصر شهدت في هذا العصر تطورًا وازدهارًا في مجالات متعددة، وعرفت العديد من الصناعات، وكان من أشهرها صناعه الزجاج والملابس.
كما يصف النص هرقليون الظالم بأنه آخر الحكام الرومان لمصر، ويذكر أن المصرين عانوا منه كثيرًا.
وفي عام 641ميلاديا، يذكر المصدر أن الصحابي الجليل عمرو بن العاص جاء وفتح مصر، واتخذ من مدينه الفسطاط القريبه من مصر القديمه وكنيسه مار جرجس مقرًا له.
وأصبحت الفسطاط، وفقًا للمصدر، عاصمه لمصر، وبني بها اول جامع في مصر وهو مسجد عمرو بن العاص الموجود حاليا، ويذكر النص أن المصريين تخلصوا بذلك من حكم الرومان ومن حكم هرقليون الظالم.

من المحلات والشركات إلى الدكاترة بمختلف التخصصات الطبية والمستشفيات والمطاعم، يجمع لك دليل المعادي الأنشطة والخدمات في مكان واحد لتصل إلى ما تحتاجه بسهولة.
تابع أيضًا أخبار وخدمات المعادي عبر صفحتنا على فيسبوك:
المعلومات التاريخية الواردة في هذا المقال مستندة إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لمؤلفه عادل الغيطاني.
لو حابب تتعرف بشكل أوسع على تاريخ المعادي وحكاياتها، يمكنك الرجوع إلى كتاب «المعادي في قلب التاريخ» لاكتشاف المزيد من التفاصيل والصور والحكايات عن المنطقة.